بسم الله
 
EN

بازدیدها: 378

نگاهى فقهى به ماده هاى قانونى نفقه زوجه- قسمت سوم

  1393/10/20
قسمت قبلي

آراى فقيهان


بسيارى از فقيهان, ميزان و معيار در هزينه اى كه بايد مرد در اختيار همسر خود قرار دهد, عرف و نيازهاى بايسته زن دانسته اند. به اين معنى كه پرداخت هزينه, بايد برابر عرف و برآورده كننده نيازهاى زن باشد. از آن جمله اند: شهيد اول, شهيد ثانى, محقق حلّى, فاضل هند ى, علاّمه حلّى, صاحب جواهر, سيدابوالحسن اصفهانى, سيد ابوالقاسم خويى, امام خمينى و….27

امّا اين كه نفقه به چه چيزهايى مى گويند و چه چيزهايى را در بر مى گيرد و مصداقهاى آن كدام است, گوناگون سخن گفته و هر كدام چيزهايى را به عنوان نفقه ياد كرده اند.

شيخ مفيد:

(وعليه ان ينفق على ازواجه ما دمن فى حباله نفقة, يسدّ بها جوعهن ويكسو اجسادهن بما يسترها.)28

شيخ طوسى:

(نفقة الزّوجان, معتبرة بحال الزوج لابحالها فان كان موسر, فعليه مدّان فى كل يوم وان كان متوسّطاً متجملاً فعليه مُدّ و نصف وان كان معسراً, فقدر المدّ. فالنفقات ثلاثة: نفقة الموسر والمتوسط و المعسر و فيه خلاف و يعتبر بغالب قوت اهل البلد و ينظر الى غالب قوته فاوجب عليه كالاطعام فى الكفّارات و عليه ان يعطيها الحبّ لانه اكمل منفعة فان طلبت منه غيره لم يجب عليه لانها يطالب بغير حقها. وان اراد أن يعطيها غيره, لم تجبر على قبوله لأنّه يدفع غير حقها وان اتّفقا على اخذ البدل منها دراهم او دنانير جاز عندنا وقال بعضه م لايجوز.

فامّا الكلام فى الخادم فقد ذكرنا أنها ان كانت ممن يخدم فعليه اخدامها… وأمّا الأُدم فعليه ان يعطيها مع الطعام ما تأته به لقوله عزوجل: (وعلى المولود رزقهنّ وكسوتهنّ بالمعروف) و ذلك من المعروف والمرجع فى جنسه الى غالب أدم بلدها من الزيت او الشّيرج,او السمن ومقداره يرجع فيه الى العادة….

فامّا اللّحم, فانّه يفرض لها كلّ اسبوع مرّة لانه هو العرف.

وامّا الدهن الذى تدهّن به شعرها و ترّجله والمُشط, فالكل معروف على زوجها لانّه من كمال النفقه وليس عليه أجرة طبيب ولافصّاد ولاحجّام ولاثمن دواء… وكذلك الزّوج مايحتاج اليه للنّظافة وترجيل الشّعر فعليه وما كان من الاشياء التى تراد لحفظ الاصل والبنيه كالفصد والحجامة فعليها….

فامّا الكلام فى الكسوة فانَّ كسوة الزّوجة على الزّوج لقوله تعالى: (وعلى المولود له رزقهنّ وكسوتهنّ بالمعروف.) والمرجع فى عددها و قدرها و جنسها الى عرف العادة مما ذكرناه من الآية….

واما العدد, فللزّوجة اربعة اشياء: قميص, و سراويل, و مقنعه و شىء تلبسه فى رجلها من نعل, او غيره.)29

سلار:

(النفقة واجبه: الاطعام والكسوة والمسكن على قدر الزّوجه وحال الزّوج بالعدل والاخدام.)30

ابن حمزه:

(فالموسرا ذا تزوّج بشريفة ووجبت النّفقة عليه لزمه من الاطعام والأدام على حسب عادة البلد والكسوة للشّتاء والصّيف على حسب يساره وقدر المرأة من الا بريسم والكتان وغيرهما ولزمه الاخدام و ماتحتاج اليه للزّينة.)31

محقق حلّى:

(فضابطة: القيام بما تحتاج اليه المرأة من طعام وإدام وكسوة واسكان وإخدام وآلة الادهان تبعاً لعادة أمثالها من اهل البلد.)32

شهيد اوّل:

(والواجب القيام بما تحتاج اليه المرأة من طعام وإدام وكسوة واسكان واخدام وآلة الدهن تبعاً لعادة امثالها من بلدها.)33

صاحب جواهر:

(وقد تعرّض بعض الاصحاب الى بيان المعتاد من ذلك فأوجبوا فيها اموراً ثمانيه: الاول الاطعام وانما يجب منه سدّ الخلّه اى حاجتها بحسب حالها….

فالثانى الأدام والبحث فيه جنساً وقدراً كالاطعام….

الثالث, الكسوة والمرجع فيها و فى جنسها و فى قدرها الى العادة ايضاً….

الرابع, الفراش, الداخل فى عموم الانفاق والمعاشرة بالمعروف….

الخامس, آلة الطبخ والشرب, مثل كوز و جرة وقدر و مغرفه, امّا من خشب او حجر او خزف او صفر بحسب عادة امثالها.

السادس, آلة التنظيف و هى المِشط والدهن ولايجب الكحل والطيب ويجب المزيل للسنّان….

السابع السكنى وعليه ان يسكنها داراً يليق بها, امّا بعارية او اجارة او ملك.

الثامن نفقة الخادمه ان كانت من اهل الاخدام لشرف او حاجة والمرجع فيه العرف.)34

سيّد على طباطبايى:

(لاتقدير للنفقة الواجبه, بل يجب بذل الكفاية من الطعام والكسوة والمسكن.)35

امام خمينى:

(لاتقدير للنفقة شرعاً بل الضابط القيام بماتحتاج اليه المرأة من طعام وإدام وكسوة وفراش و غطاء واسكان و اخدام وآلات تحتاج اليها لشربها و طبخها و تنظيفها و غيرذلك.

فامّا الطعام فكميته بمقدار مايكفيها لشعبها و فى جنسه يرجع الى ما هو المتعارف لأمثالها فى بلدها والموالم لمزاجها و ماتعودت به بحيث تتضرر بتركه.

وامّا الأدام فقدراً و جنساً كالطعام يراعى ما هو المتعارف لأمثالها فى بلدها و مايوالم مزاجها و ما هو معتاد لها, حتى لو كانت عادة امثالها او الموالم لمزاجها دوام اللحم مثلاً وجب. كذا لو اعتادت بشىء خاص من الإدام بحيث تتضرر بتركه. بل الظاهر مراعاة ما تعارف اعتياده لامثالها من غير الطعام و الأدام كالشاى والتنباك والقهوة ونحوها و اولى بذلك المقدار اللازم من الفواكه الصيفيه التى تناولها كاللازم فى الاهوية الحارة بل وكذا ما تعارف من الفواكه المختلفة فى الفصول لمثلها.

وكذلك الحال فى الكسوة فيلاحظ فى قدرها و جنسها عادة امثالها و بلد سكناها و الفصول التى تحتاج اليها, شتاءً وصيفاً….

وهكذا الفراش والغطاء, فان لها ما يفرشها على الارض و ماتحتاج اليها للنوم من لحاف و مخدة وماتنام عليها….

و تستحق فى الاسكان أن يسكنها داراً تليق بها بحسب عادة امثالها… واما الاخدام فانما يجب ان كانت ذات حشمة وشأن من ذوى الأخدام…. والاولى ايكال الأمر الى العرف والعادة فى جميع المذكورات وكذا فى الآلات والادوات المحتاج اليها, فهى ايضاً تلاحظ ما هو المتعارف لام ثالها بحسب حاجات بلدها التى تسكن فيها.)36

آقاى سيستانى:

(الغذاء واللباس والمسكن وسائر ماتحتاج بحسب حالها بالقياس اليه… وكذا الحكم فيما لو سافرت الزّوجة بنفسها فى سفر واجب يرتبط بشؤون حياتها كان كانت مريضة وتوقف علاجها على السفر الى طبيب.)37

همان گونه كه ديده شد در كلام فقهاء موارد گوناگونى با عنوان موضوع نفقه مطرح شده است. بسيارى بر خلاف ذكر موارد نفقه بيان كرده اند كه مرجع در نفقه زن, معروف است.

صاحب جواهر در يك جمع بندى, ديدگاه راهگشاى خود را چنين بيان مى كند:

(ان كان المدار فى الانفاق بذل جميع ماتحتاج اليه المرأة لم يكن لاستثناء الدواء والطيب والكحل واجرة الحمام والفصد وجه, وان كان المدار على خصوص الكسوة والاطعام والمسكن لم يكن لعدّ الفراش والاخدام وخصوصاً ماكان منه للمرض و غير ذلك مماسمعته فى الواجب منها وجه , وان جعل المدرك فيه المعاشرة بالمعروف واطلاق الانفاق كان المتجه وجوب الجميع بل وغير من ذكروه من امور اخر لاحصرلها. فالمتجه احالة جميع ذلك الى العادة فى انفاق الازواج على الزوجات من حيث الزوجية لامن حيث شدة حبّ ونحوه من غير فرق بين ما ذكروه من ذلك وما لم يذكروه مع مراعات حال الأمرأة والمكان والزمان ونحو ذلك.)38

شهيد ثانى نيز مى نويسد:

(المقصود من النفقه القيام بحاجتها وسدّ خلّتها لكونها محبوسة لاجله.)39

با نظر به دليلهاى موجود, چنين به نظر مى رسد كه برآوردن نيازهاى زن بر عهده شوهر است و مصداق آن در زمانها و مكانها گوناگون خواهد بود آنچه كه فقهاء نيز مطرح كرده اند. بنا به گفته آنان, براى بيان موارد رايج در عصر خودشان بوده است.

هزينه دارو و درمان:


ييكى از نيازهاى زن هزينه لوازم بهداشتى و درمان است. هر چند در عرف رايج, بيش تر مردان پرداخت اين هزينه را بر خود واجب مى شمرند, ولى ديده شده كه پس از طرح اين موضوع در بعضى مجامع عمومى و يا بعد از آشنايى با قانون و نيز فقه, شمارى مردان از پرداخت هزينه درما ن همسر بيمار خود سرباز زده اند, بويژه در مواردى كه هزينه آن سنگين بوده و گرچه پرداخت آن براى مرد با توجه به امر مكرر خداوند به امساك و معاشرت به معروف با زن و دليلهاى ديگرى كه پيش از اين ذكر شد, به نظر مى رسد برآوردن تمامى نيازمنديهاى زن بر شوهر لازم باش د كه از موارد مهم آن هزينه درمان است. ذكر قيدهايى چون درمان بيماريهاى رايج نيز به نظر صحيح نمى آيد; چرا كه عرف رايج, بر نياوردن هزينه درمان بيماريهاى غير معمول را هم اگر براى مرد دشوارى نيافريند, زشت و ناپسند مى شمرد. روشن است كه عمل جراحى قلب يا مغز زن, هر چند مخارج سنگين داشته باشد, براى مرد برخوردار, لازمه معاشرت به معروف خواهد بود.

اگر در گذشته اين امر در كلام فقهاء لحاظ نشده, مى تواند دليلهاى گوناگونى داشته باشد, از جمله آن كه در گذشته دارو و درمان اهميت كنونى را نداشته است.

در اصل عوامل بيماريزا (ميكروبها, باكتريها و…) از حدود چهار قرن قبل كشف شد و حدود سه قرن است كه علم پزشكى گسترش يافته و صنعت داروسازى نيز حدود يك ونيم قرن است كه پا گرفته و از نظر كيفى و كمى پيشرفت درخورى يافته است.

افزون بر آن, در گذشته رسم بر اين بوده آنچه بيماران به طبيب مى داده اند, فراخور حال خود آنان بوده و اندازه خاصى نداشته; از اين روى, هزينه درمان در هزينه زندگى نقش چندانى نداشته است.

چند نكته درخور توجه:


1. در گذشته فقيهانى كه هزينه درمان را جزء نفقه به حساب نمى آورده اند, به طور معمول, با چنين جمله اى نظر خود را بيان مى داشته اند: (هزينه دارو ودرمان و فصد و حجامت بر زوج لازم نيست.) با گذشت زمان و پيشرفت علم پزشكى, آيا هنوز اهميت دارو و درمان برابر با ار زش فصد و حجامت است؟

2. همه اين فقيهان كه نامى از آنان به ميان آمد, يادآور شده اند: خدمتكار براى زن در صورتى كه وى اهل آن باشد, لازم است,گرچه بتواند با چند صباحى تمرين, كار خويش را خود به تنهايى انجام دهد دليل اين حكم را چنين بيان داشته اند: مردان امر به معاشرت به معروف با ز نان خود شده اند. آيا رها كردن همسر در روزهاى بيمارى كه نياز به درمان دارد و بيمارى هم جسم او را و هم روح او را در رنج و سختى و فشار قرار مى دهد و چه بسا سستى در درمان, سبب پيشرفت بيمارى و سرانجام مرگ او مى شود, حال فراهم نكردن زمينه درمان و فراهم نياوردن داروى او, با امر به معاشرت به معروف ناسازگارى ندارد؟

3. شمارى از اين فقيهان حتى تهيه لباس آراسته و گرانبها, براى زن جاه مند و اهل جلال و حشمت را براى مرد واجب شمرده اند, ولى به روشنى يادآور شده اند برآوردن هزينه درمان بر مرد واجب نيست.40

از فقيهانى كه برآوردن هزينه درمان زن بيمار را در هر صورت, يا در صوتى كه بيمارى استثنايى باشد, لازم نمى شمرند, پرسيده مى شود: با توجه به اين كه نزديكان نيز لازم نيست عهده دار اين هزينه شوند و از طرفى چه بسا آن زنان, مال مستقل نيز نداشته باشند, چه بايد بكن ند؟

از موضوع هزينه دارو و درمان كه بگذريم, به نظر مى رسد با دگرگونيهايى كه در زندگى اجتماعى و در درازناى عصرها و زمانها, به وجود مى آيد ممكن است مواردى مطرح شود كه در گذشته از نيازمنديهاى زن به شمار نمى آمده, ولى اكنون از نيازهاى زن به حساب مى آيد, همان گونه كه پاره اى از چيزهايى كه در گذشته از نيازهاى زن به شمار مى آمده, فقيهان فراهم كردن آنها را لازم شمرده اند. به عنوان نمونه مى توان به مسأله خدمتكار اشاره كرد كه اگر در گذشته دور, مسأله خدمتكار به صورت خريد كنيز مطرح مى شده, كم كم جاى خود را به خدمتكار دا ده و اكنون در بعضى از جامعه ها, ماشين لباسشويى يا ظرفشويى, يا چرخ گوشت و… جاى خدمتكار را گرفته اند اكنون آيا بهتر نيست كه مواردى كه يقينى است, آن هم نه به گونه حصر در آن موارد يادآور شود.

زيرا در امر حقوقى نياز به معيارها و ترازهاى روشن و دقيق است تا از استفاده ناشايست يكى از دو طرف جلوگير شود مى توان براى دقيق روشن كردن مواردى كه پرداخت هزينه و نفقه در آنها يقينى است, امروزه با استفاده از روشهاى علمى به صورت تهيه پرسشنامه و تحقيق ميدانى, قلمرو نفقه را روشن كرد.41

ميزان نفقه


ماده 1107 قانون مدنى, برابر رأى بسيارى از فقهاء بيان مى دارد: نفقه را مى بايست آن گونه كه به طور متعارف سازوار با چگونگى زندگى حال و روز زن باشد, پرداخت. مقصود از چگونگى زندگى زن را هم چگونگى زندگى وى, در منزل پدرى مى دانند.

در قيد زدن چگونگى نفقه به سازوارى با چگونگى زندگى زن, مسأله به نظر مى رسد:

1. مقصود از شأن زن چيست؟

در زمان ما, در بسيار جاها, زنان داراى شأنى مستقل از شأن خانواده پدرى خويش دارند. از باب نمونه, زنى كه در خانواده اى تنگدست به دنيا آمده ولى با تلاش و رنج, اكنون پزشكى چيره دست, يا محققى مفيد و كارامد يا هنرمندى صاحب نام گرديده, آيا باز در پرداخت نفقه مى بايست شأن خانوادگى گذشته اين زن لحاظ گردد, يا شأن اجتماعى زن كه اعم از شأن خانوادگى گذشته او و شأن كنونى اش است؟

ييا اگر زن داراى شأن اجتماعى پايينى بود و دخترى از خانواده اى تنگدست, اكنون در زندگى مشترك با مردى ثروتمند, شايستگى بهره اى بيش از اوضاع اقتصادى گذشته, از شريك زندگى خويش را ندارد و چون حدود 17 و 18 سال در وضع سخت معيشتى به سر برده در 40 تا 50 سال ديگر ز ندگى خود, در جوار همسرى ثروتمند باز بايد به مقدار كم طعام و پوشاك و لوازم زندگى بسنده كند.

به نظر مى رسد مراد از شأن زن بايد اعم از شأن خانوادگى پدرى, شأن اجتماعى مستقل خود زن و شأن خانوادگى كنونى او باشد.

2. در صورتى كه پرداخت هزينه زندگى را سازوار با وضعيت زن تعيين كنيم, دو پرسش پيش مى آيد:

الف. در صورتى كه مردى به انگيزه هاى گوناگون, چون: ورشكستگى, بيماريهاى سخت يا نقص عضو, تنگدست گرديد و همسرى با شأن اجتماعى بالايى داشت, آيا مرد وظيفه دارد و بايست نفقه را سازوار با جايگاه خانوادگى و اجتماعى بپردازد؟

ب. در صورتى كه مردى ثروت مند داراى زنى با شأن پائينى بود, لازم نيست تا در نفقه همسر خود سازوار با توان مالى خود گسترش دهد؟

آراى فقها و دليلهاى آنان:


درباره مقدار لازم نفقه, آراى گوناگونى را در بين فقيهان, مى توان يافت: اندازه خاص, نفقه واجب سازوار با حال زن و مرد42, سازوار با شأن زن, سازوار با شأن زن و توان مالى مرد.

سرانجام, شمار اندكى از فقيهان, مقدار نفقه را تنها در حدّ كفايت, لازم مى دانند.43

در اين مقاله به دليلهاى گروه سوم (مبناى رأى موجود در قانون مدنى) و چهارم (نظر پيشنهادى) پرداخته مى شود.
-----------------------------------------
27. (لمعه)177/; شرايع الاسلام, ج349/2; (كشف اللثام), مبحث فى النفقات, كتاب النكاح; (تحرير الاحكام), ج47/2 كتاب النكاح; (جواهرالكلام), ج31 مبحث نفقه زوجه; (وسيلة النجاة), كتاب النكاح فصل فى النفقات274/, 275; (منهاج الصالحين), ج274/2 ـ 275; (تحريرالوسيله), ج216/2, 217.
28. (مقنعه)518/.
29. (مبسوط), ج6/6, 7; (مهذب), ج346/2.
30. (المراسم)154/.
31. (الوسيله), 285/.
32. (شرايع), ج349/2.
33. (تحريرالاحكام), ج47/2; (ارشاد الاذهان), ج34/2; (لمعه)177/; شرح لمعه, ج470/5.
34. (ايضاح الفوائد), ج270/3; (جواهر), ج31 مبحث نفقه زوجه.
35. (رياض المسائل), ج2 كتاب النكاح النظر الخامس فى النفقات.
36. (تحرير الوسيله), ج315/2.
37. (المسائل المنتخبه), 398/. الغذاء واللباس والمسكن وسائر ماتحتاج بحسب حالها بالقياس اليه… وكذا الحكم فيما لو سافرت الزوجة بنفسها فى سفر واجب يرتبط بشؤون حياتها كان كانت مريضه وتوقف علاجها على السفر الى طبيب.
38. (جواهر), ج31, مبحث نفقه زوجه.
39. (مسالك الافهام), كتاب النكاح مبحث فى النفقات.
40. (تحريرالاحكام), علامه حلّى, ج47/2; (قواعد الاحكام), علامه حلّى, ج53/2; (ايضاح الفوائد), ج270/3; (كشف اللثام), ج109/2.
41. چون شيخ طوسى در (خلاف), ج74/3 و (مبسوط), ج7/6, صهرشتى در (اصباح الشيعه), چاپ شده در (سلسلة الينابيع الفقهيه), ج352/18. آنان مقدار نفقه را در روز 2 مد براى موسر, 1/5مد براى متوسط و 1مد براى معسر مشخص كرده اند كه هر مد حدود 189 مثقال است.
42.مانند شيخ طوسى در (مبسوط), ج7/6 ابن برّاج در (مهذب), ج345/2, قطب الدين راوندى در (فقه القرآن), چاپ شده در (سلسلة الينابيع الفقهيه), ج248/18.
43. مانند سيد على طباطبايى در (رياض المسائل), ج166/2 و آقاى اراكى دررسالة فى نفقه الزوجه, ص2.


نويسنده: زهرا آيت اللهى






برای دادن نظر، باید به صورت رایگان در سایت عضو شوید. [عضویت در سایت]



مشاوره حقوقی رایگان